لما تلتقي السرعة مع التصميم الراقي، تولد الإثارة ! هذي هي حلبة "مضمار السرعة" في مدينة القدية، اللي تجمع بين السرعة الهائلة وتجربة فريدة من نوعها على مضمار مميز.
في هالمضمار، ما راح نتكلم بس عن السباقات والتحدي، بل عن الشغف، التصميم، والتحدي اللي ينقلك لعالم ثاني. راح تنطلق في جولة حماسية وسط 21 منعطف مع إطلالات جميلة على مدينة القدية، وكل لفة راح تصعد فيها لارتفاع يوصل لـ108 أمتار، وهنا بتحس بتدفق الأدرينالين وتشوف السائقين المحترفين يتحدون السرعة والجاذبية في نفس الوقت.
المضمار هذا مو مجرد حلبة سباق عادية، هو تحفة هندسية تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا المتقدمة. مكان يدمج بين الروح الرياضية والجمال المعماري. مستعدين للانطلاق في هالرحلة الرائعة؟ خلونا نبدأ مغامرة جديدة في عالم رياضة المحركات! 🏎️🔥
تصميم المضمار:
ميزة المضمار مصمم بشكل مميز فيه 21 منعطف تعطي السائقين تجربة مليانة تحدي وحماس. المنعطفات مصممة بعناية تجمع بين السرعة والسيطرة، والإطلالة الخلابة على القدية من ارتفاع 108 أمتار بحيث تضيف جو خيالي لتجربة السباق. إضافةً إلى هالتصميم، التقنية المستخدمة في الحلبة مثل أنظمة الإضاءة والتوقيت تضيف لمسة فريدة لكل لحظة في السباق.
شارك في تصميم المضمار سائقين محترفين وخبراء من فورمولا 1، زي أليكس فورتز وهيرمان تيلك، واللي أسهموا في تقديم تصميم مبتكر يرتقي برياضة المحركات.
التجربة الحصرية:
مضمار السرعة في القدية يقدم تجربة قيادة تجمع بين الحماس والأمان. فيه منعطفات شديدة الارتفاع مثل منعطف "ذا بليد" اللي زاويته توصل لارتفاع يعادل 20 طابق! تخيل النزول من هالارتفاع وانت على سرعات عالية! وهالجماهير يقدرون يعيشون التجربة كأنهم في قلب الحدث بفضل نقاط المشاهدة المتعددة المنتشرة حوالين المضمار.
مزج الترفيه مع الرياضة والثقافة:
المضمار ما راح يكون لوحده، لكنه جزء من منظومة متكاملة تضم مرافق ترفيهية وثقافية. راح تشوف المتسابقين ينطلقون جنبًا الى جنب مع أفعوانية الصقر في منتزه 6 فلاجز اللي تعتبر الأسرع والأطول في العالم. بالإضافة، المضمار يمر جنب المنتزه المائي وغيره من الفعاليات اللي تدمج بين المتعة والحماس.
زوار المضمار بيعيشون تجربة سباقات عالمية ومثيرة في مضمار مؤهل لاستضافة أكبر الفعاليات. هالعناصر كلها تساهم في جعل "مضمار السرعة" وجهة فريدة لعشاق رياضة المحركات.
وفي النهاية، المشاريع الي زي هذي راح تساهم في دعم الاقتصاد المحلي والدولي، وتساعد في تحقيق رؤية المملكة 2030 على المدى القريب والبعيد ان شاء الله.